احتضنته.
وبكينا معًا.
الفصل العاشر: لكن لماذا كان ديفيد خائفًا؟
كنت أعتقد أن القصة انتهت.
لكن ديفيد اتصل بي في اليوم التالي.
قال:
«إميلي، هناك شيء آخر.»
قلت:
«ماذا؟»
«هل يمكنك مقابلتي؟»
ذهبنا إلى مقهى قريب.
أخرج ملفًا.
قال:
«هذه الملفات تتعلق بماركوس.»
نظرت إليه.
«ماذا فيها؟»
قال:
«قبل عامين توفي مريض أثناء عملية كان ماركوس مسؤولًا عنها.»
قلت:
«سمعت عن ذلك.»
قال:
«لكن ماركوس لم يكن السبب.»
«ماذا تقصد؟»
«جرعة الدواء تم تغييرها.»
شعرت بالقلق.
«من فعل ذلك؟»
قال:
«لا نعرف.»
ثم أضاف:
«لكن شخصًا ما حاول جعل ماركوس يبدو مسؤولًا عن الحادث.»
الفصل الحادي عشر: التحقيق
بدأ ديفيد يشرح لي.
كانت هناك ملفات طبية تم تعديلها.
جرعات أدوية تغيرت في النظام الإلكتروني.
توقيعات تم تزويرها.
وفي كل مرة كان اسم ماركوس يظهر قريبًا من الأمر.
قلت:
«من المستفيد؟»
قال:
«شخص يريد تدمير سمعته.»
ثم ذكر اسمًا.
ستيفن ميلر.
كان نائب مدير المستشفى.
رجلًا يحترمه الجميع.
قال ديفيد:
«ماركوس اكتشف منذ سنوات وجود مخالفات مالية.»
«ماذا نوعها؟»
«فواتير لعلاجات لم تحدث.»
ملايين الدولارات.
قلت:
«وهل أبلغ عنه؟»
هز رأسه.
«كان يستعد لذلك.»
ثم فهمت.
ماركوس لم يكن يعمل لساعات طويلة فقط بسبب المرض.
كان يحاول جمع الأدلة.
الفصل الثاني عشر: الخطر
قلت لماركوس:
«لماذا لم تخبرني؟»
قال:
«لأنني لم أرد أن تتورطي.»
قلت:
«أنا بالفعل متورطة.»
نظر إليّ.
«أنت زوجتي.»
قلت:
«وأنت زوجي.»
ثم أضفت:
«إذا كنت ستقاتل، فلن تقاتل وحدك.»
ابتسم.
كانت تلك أول ابتسامة حقيقية رأيتها على وجهه منذ شهور.
الفصل الثالث عشر: العملية
جاء يوم العملية.
كنت في المستشفى.
لكن هذه المرة لم أكن أحمل طعامًا.
كنت أحمل حقيبة صغيرة.
وفي داخلها صورة عائلية.
صورة لي، ولماركوس، ولصوفي.
قبل أن يدخل غرفة العمليات، أمسك يدي.
قال:
«إذا لم…»
قاطعته.
«لا تكمل.»
«إميلي…»
«ستعود.»
قال:
«أريدك أن تعرفي شيئًا.»
«ماذا؟»
«كنت سأخبرك.»
ابتسمت رغم دموعي.
«لكنني سبقتك.»
ثم قبّل جبيني.
ودخل.
الفصل الرابع عشر: ثماني ساعات
مرت ساعة.
