تزوجت مليونيرًا يحتضر لإنقاذ ابني… ثم اكتشفت أنني وقّعت على شيء أخطر من الزواج

— العملية نجحت.

جلست على الأرض من شدة الارتياح.

بدأت أبكي.

لكن الطبيب أضاف:

— لا تزال الأيام القادمة مهمة.

اتصلت بآرثر.

أخبرته.

قال:

— كنت أعرف أنه سيقاوم.

ضحكت وأنا أبكي.

— إنه عنيد.

قال:

— مثلك.

لأول مرة، شعرت أننا لسنا مجرد شخصين وقعا عقدًا.


الفصل الثالث عشر: الرجل الذي عرف الحقيقة

بعد أسبوع، جاء رجل إلى القصر.




كان اسمه سامويل.

كان محامي آرثر القديم.

قال لي:

— آرثر أخبرني أنك ستحتاجين إلى معرفة شيء.

— ماذا؟

أعطاني ملفًا.

— والد كاليب.

تجمدت.

قلت:

— ماذا عنه؟

قال:

— لم يختفِ كما تعتقدين.

فتحت الملف.

كان هناك عنوان.

وحساب بنكي.

وصورة حديثة.

قلت:

— أين هو؟

قال:

— كان يعمل لدى شركة مرتبطة بآرثر.

لم أستطع الكلام.


الفصل الرابع عشر: والد كاليب يعود

بعد أيام، ظهر دانيال أمام باب القصر.

الرجل الذي اختفى منذ ثماني سنوات.

والد ابني.

وقف أمامي.

قال:

— أريد رؤية كاليب.

أغلقت الباب.

— لا.

قال:

— أنا والده.

— لم تكن والده عندما احتاجك.

— كنت خائفًا.




— وأنا كنت خائفة.

ثم ظهر آرثر خلفي.

قال:

— وهو الآن يريد العودة لأن ابنه يعيش في منزل ملياردير؟

تغير وجه دانيال.

قال:

— لا علاقة لك.

ضحك آرثر.

— بل لي علاقة بكل شيء.

ثم أضاف:

— لأنني أعرف لماذا عدت.

نظر دانيال إليه.

صمت.

فهمت.

كان هناك شيء آخر.


الفصل الخامس عشر: الخيانة الحقيقية

اكتشفنا الحقيقة بعد يومين.

دانيال كان يعمل مع ريان، ابن آرثر.

كانا يخططان للسيطرة على الشركة.

لكن لماذا احتاجا إليّ؟

لأن زواجي من آرثر جعلني صاحبة سلطة قانونية مؤقتة.

كانوا يريدون مني توقيع وثيقة تنقل ملكية بعض الأصول.

لو وقعت، كان من الممكن أن تختفي مليارات الدولارات.

والأسوأ؟

دانيال كان يعرف أن كاليب هو نقطة ضعفي.

هددني.

قال:

— إذا لم تتعاوني، قد يحدث شيء لابنك.

هذه المرة لم أبكِ.

نظرت إليه وقلت:

— أنت لم تعرف ابنك يومًا.

ثم قلت:

— لكنك ارتكبت خطأ عندما هددت أمه.


الفصل السادس عشر: الخطة

لم أكن وحدي.

آرثر كان قد توقع ذلك.

وضع خطة.

سجلنا المحادثات.

جمعنا الوثائق.

تواصل سامويل مع السلطات.

وفي اليوم الذي كانوا يعتقدون أنني سأوقع فيه الأوراق، دخلت غرفة الاجتماعات.

كان ريان هناك.




ودانيال.

وفيكتوريا.

وكلير.

قال ريان:

— فقط وقعي.

وضعت القلم على الورقة.

ثم نظرت إليه.

— ماذا سيحدث إذا وقعت؟

قال:

— ستصبحين ثرية.

ابتسمت.

— لا أريد المال.

ثم دفعت الورقة بعيدًا.

دخل المحققون.

تغيرت وجوه الجميع.

كان كل شيء مسجلًا.


الفصل السابع عشر: الحقيقة الأخيرة

بعد القبض على المتورطين، جلس آرثر معي.

قال:

— أنا مدين لك باعتذار.

قلت:

— لماذا؟

— لأنني جعلتك تدخلين هذا العالم.

قلت:

— أنقذت ابني.

قال:

— وأنت أنقذت حياتي.

ابتسم.

ثم قال:

— أريد أن أغير العقد.

قلت:

— لماذا؟

قال:

— لأنني لم أعد أريد زوجة على الورق.

سكت.

ثم قال:

— أريدك أن تكوني حرة.





الفصل الثامن عشر: ما حدث بعد ذلك

مرت الأشهر.

تعافى كاليب.

بدأ يعود إلى المدرسة.

كان يحب أن يتحدث عن العملية وكأنها مغامرة.

أما آرثر، فقد تحسنت صحته أكثر مما توقع الأطباء.

لم يمت.

على الأقل ليس في ذلك العام.

بل عاش خمس سنوات أخرى.

خمس سنوات لم يتوقعها أحد.

وخلال تلك السنوات أصبح أقرب إلى كاليب من أي شخص آخر.

كانا يجلسان في الحديقة.

يلعبان الشطرنج.

ويختلفان.

ثم يتصالحان.

أحيانًا كان كاليب يقول:

— جدي آرثر، أنت تغش.

فيضحك آرثر:

— أنا مليونير. لا أحتاج إلى الغش.

كنت أراقبهما من النافذة.

وأفكر في الليلة التي دخلت فيها هذا المنزل خائفة.

لم أكن أعرف أنني سأجد فيه عائلة.


الفصل التاسع عشر: رسالة آرثر

قبل وفاته بأيام، أعطاني آرثر ظرفًا.

قال:

— افتحيه بعد موتي.

Pages: 1 2 3 4 5

Pages ( 4 of 5 ): « Previous123 4 5Next »