تزوجت مليونيرًا يحتضر لإنقاذ ابني… ثم اكتشفت أنني وقّعت على شيء أخطر من الزواج

وابنه الأصغر إدوارد.

لم يقل أي منهم كلمة لطيفة.

قالت فيكتوريا:

— كم دفع لك أبي؟

أجبت:

— لم يدفع لي شيئًا.

ضحكت.

— أنتِ تتزوجين رجلًا يحتضر.

قلت:

— أنا أتزوج رجلًا.

اقتربت مني.

— ستندمين.

قلت:

— ربما.

ثم أضفت:

— لكن ليس لدي وقت للندم.

في تلك اللحظة ظهر آرثر.

قال:

— فيكتوريا.

تراجعت.

ثم أمسك يدي.

وهكذا تزوجنا.


الفصل الثامن: ليلة الزواج

بعد انتهاء الحفل، كنت أتوقع أن أذهب إلى غرفتي.

لكن آرثر قال:

— تعالي معي.

تبعته إلى مكتبه.

أغلق الباب.

ثم استدار نحوي.

قال:

— الأطباء حصلوا على أموالهم.

تنفست براحة.

ثم قال:

— والآن يمكنك أخيرًا أن تعرفي ما الذي وقعتِ عليه.

شعرت بالقلق.

— ماذا تقصد؟

أخرج عقدًا.




ووضعه أمامي.

— هذا عقد زواج.

قلت:

— أعرف.

— لا.

رفع عينيه.

— أنت وقعتِ على شيء آخر معه.

شعرت بقلبي يتسارع.

— ماذا؟

قال:

— أنت لم تتزوجيني فقط.

فتح صفحة.

— أصبحتِ الوصية المؤقتة على جزء من ممتلكاتي.

حدقت فيه.

— ماذا؟

قال:

— وأصبحتِ أيضًا الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف بيع شركة العائلة.

قلت:

— لماذا؟

ابتسم لأول مرة.

— لأنني أعرف أن أحد أبنائي يحاول قتلي.

تجمدت.


الفصل التاسع: السر

قلت:

— ماذا؟

قال:

— لا أحد يعرف أنني أعرف.

— هل أنت متأكد؟

— نعم.

— من؟

قال:

— لا أعرف حتى الآن.

ثم نظر إليّ.

— ولهذا تزوجتك.

شعرت بالغضب.

— استخدمتني؟

— نعم.

كانت إجابته صريحة جدًا.

— لماذا لم تخبرني؟

— لأنك كنت سترفضين.

— بالتأكيد كنت سأرفض!

— لهذا لم أخبرك.




نهضت.

— أنا أريد الطلاق.

قال:

— يمكنك ذلك.

توقفت.

— ماذا؟

— يمكنك الطلاق في أي وقت.

ثم أضاف:

— لكن إذا خرجتِ الآن، سيموت شخص آخر.

— من؟

— ربما أنا.


الفصل العاشر: محاولة القتل

في اليوم التالي، حدث أول شيء غريب.

كان آرثر يشرب قهوته.

فجأة وضع يده على صدره.

سقط الكوب.

ركضت نحوه.

— آرثر!

دخل الخدم.

أُحضر الطبيب.

لكن الطبيب قال:

— حالته مستقرة.

بعد ساعة اكتشفنا شيئًا.

كان الدواء الذي تناوله آرثر قد تم استبداله.

لم يكن الدواء قاتلًا.

لكنه كان قادرًا على إحداث اضطراب خطير في قلبه.

نظر آرثر إليّ.

— الآن صدقتِ؟

قلت:

— نعم.

ثم سألته:

— من يستطيع الوصول إلى أدويتك؟

قال:

— الجميع.

كان ذلك أسوأ جواب.


الفصل الحادي عشر: التحقيق

بدأت ألاحظ أشياء صغيرة.




الخادمة التي تدخل غرفة آرثر.

المحاسب الذي يزور المنزل.

الأبناء الذين يأتون دون موعد.

الخزنة التي لا أعرف عنها شيئًا.

وفي إحدى الليالي وجدت ورقة في مكتبه.

كانت قائمة بتحويلات مالية.

مبالغ ضخمة.

تحويلات إلى حسابات خارج البلاد.

قلت:

— ما هذا؟

أجاب:

— أموال اختفت من الشركة.

— ومن سرقها؟

قال:

— هذا ما أحاول معرفته.

بدأت أشعر أنني دخلت عالمًا أكبر مني بكثير.

لكنني لم أستطع الخروج.

ليس بسبب المال.

بسبب آرثر.

وبسبب كاليب.


الفصل الثاني عشر: العملية

جاء يوم العملية.

وقفت خارج غرفة الجراحة.

كنت أرتجف.

خرج الطبيب بعد ساعات.

قال:

Pages: 1 2 3 4 5

Pages ( 3 of 5 ): « Previous12 3 45Next »