لم تكن السرقة قد بدأت في تلك الليلة. كانت تلك الليلة هي اللحظة التي بدأت فيها الحقيقة بالخروج من الغرفة.
ما بعد الاتهام
أحيانًا لا تكون أخطر الأكاذيب هي التي تبدو كبيرة، بل تلك التي تُبنى على تفصيل صغير يصدقه الجميع. بطاقة دخول، ظرف بني، تسجيل ناقص، واسم طالب يعرفون أنه لن يجد من يدافع عنه بسهولة.
لكن سلمى لم تنظر إلى يونس بوصفه متهمًا يحتاج إلى الإنقاذ. نظرت إليه بوصفه أول شخص اكتشف أن شيئًا ما في المدرسة لم يكن طبيعيًا.
وكان عليها الآن أن تعرف: من كتب اسمه في الدفتر؟ ومن مزّق الصفحة الأخيرة؟ ولماذا كانت المديرة مستعدة للمخاطرة بكل شيء حتى لا يظهر ذلك الاسم؟
